European Page

مكتبة فنية

كتب

مقابلات

مقالات

خواطر حقوقية

محاضرات/مداخلات

أبحاث حقوقية

سيرة ذاتية

الصفحة الرئيسية

::::::::    (إسرائيل) "تنتعل" القانون الدولي واشنطن ستبذل جهوداً لمنع الغضب العالمي  :::::::

 

 

أكد الحقوقي الدولي والناطق باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان هيثم مناع أن (إسرائيل) وضعت القانون الدولي "تحت الحذاء" عبر ارتكابها مذبحة بحق متضامنين سلميين على متن الأسطول البحري.
وقال مناع في تصريح لصحيفة "فلسطين":" كل ما في القانون الدولي والأعراف الدولية اليوم يضعه بنيامين نتنياهو وايهود باراك ومن معهم تحت الحذاء، كما أن أشكنازي يفوق بردّه وتصرفاته كرئيس أركان ما كان يفعل النازي، لأن النازي كان يفعل ذلك باتفاقيات بدائية نسبة لما توصلت له البشرية في النصف الثاني من القرن العشرين وفي فترة لم تكن هناك منظمة عالمية اسمها الأمم المتحدة وقوانين وقواعد دولية حول الملاحة البحرية متفق عليها".
وبين أن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي غابي أشكنازي وضع الترسانة القانونية التي صدقت عليها دولته والولايات المتحدة التي تحميها "تحت حذائه" من خلال مواجهة مناضلين ميدانيين من المجتمع المدني العالمي من كل الأديان والألوان ويحملون أربعين جنسية، نافيا وجود جريمة أكثر بشاعة من مذبحة أسطول الحرية.
وهاجم سلاح البحرية الإسرائيلي أسطول الحرية في عرض البحر الأبيض المتوسط، ما أدى إلى استشهاد أكثر نحو 19 متضامنًا وإصابة 50 آخرين.
وأضاف :"اليوم هو يوم أسود جديد في تاريخ الحكومات الإسرائيلية وأيضاً يوم تاريخي في النضال المدني العالمي، لأن (إسرائيل) شنت حرباً على أربعين جنسية في المياه الدولية الإقليمية".

وأشار الحقوقي مناع إلى أن دولة الاحتلال تهدف من وراء استهداف الأسطول البحري أن تقول للعالم: إن البحر الأبيض المتوسط  ليس لأحد إلا لجيش الاحتلال الإسرائيلي".
وأكدَّ على أن الجريمة التي ارتكبتها البحرية الإسرائيلية تعتبر جريمة حرب مركبة تقع ضمن الاختصاص الجنائي العالمي وفقاً للمادة 105 من القانون الدولي للملاحة البحرية، مشدَّداً على أنه من حق عائلات الضحايا ملاحقة جنرالات الاحتلال أمام المحاكم الدولية والوطنية التي تحترم نفسها.
وتابع مناع قائلاً:" كل ما سيحدث في مجلس الأمن هو عملية نصب على العالم في وضح النهار فقد بدأ التحضير لقرار بدون أي الزام قانوني أو نتائج عملية أو عقوبات على المعتدي، هذا إذا لم يتحفنا المندوب الأمريكي بتفاهة جديدة حول براءة الحمل الإسرائيلي ووحشية قافلة الإغاثة الإنسانية. الإدارة الأمريكية و(إسرائيل) ستبذلان جهوداً كبيرة للعمل على الحد من حالة الغضب العالمي في ظل عدم وجود قرار عربي تجاه مذبحة الحرية التي أودت بحياة 19 متضامناً على متن قافلة غزة الحرة ومن المؤسف أن أنظارنا تتوجه لتركيا أكثر منه إلى عشرين بلدا عربيا اليوم.
وتساءل الحقوقي مناع قائلا: " أين قواعد هلسنكي للقانون البحري ؟تحت حذاء باراك، (...) وأين اتفاقية 88 لقمع الأعمال غير المشروعة بشأن الملاحة ومعارضة أخذ الرهائن؟ تحت حذاء نتنياهو (...)، وأين اتفاقية 82 لقمع الأعمال غير المشروعة بشأن الملاحة ومناهضة أخذ الرهائن ؟ وأين بروتوكول عام 2005 الملحق باتفاقية عام 88 ؟ هل يريدون استباحة عرض البحار في وضح النهار؟
وطالب مناع الدول العربية بالكف عن الإدانة والاستنكار وأن تعلن عن وقفة جادة إلى جانب الفلسطينيين في غزة لرفع الحصار الجائر، وملاحقة قادة الاحتلال على ما ارتكبوه من جرائم.
وشدَّد الحقوقي والناطق باسم اللجنة العربية الدولية لحقوق الإنسان على أن الموت لا يرهب المجتمع المدني العالمي لأنه يرفض منطق الهيمنة والعدوان ويطالب بالعدالة أولاً، مؤكداً على ضرورة وقف الحصار المفروض على غزة لأنه جريمة ضد الإنسانية.

 

المصدر: صحيفة فلسطين

الثلاثاء, 01 يونيو, 2010, 05:18 جرينتش

غزة - أدهم الشريف

عودة

 

مراسلة الدكتور هيثم مناع

all rights reserved to Dr. Haytham Manna ®12/10/2006

مراسلة إدارة الموقع